الأحد , 20 أغسطس 2017
boulbers

مصطفة بولبرص ل irtclub : سأستمر مع الفريق

بالرغم من الازمة المادية الخانقة التي يعاني منها اتحاد طنجة للكرة الطائرة و التي دعت رئيس الفريق مصطفى بولبرص إلى تقديم استقالته مؤخرا إلا ان ذلك لم يكن عائقا امام الفريق للمنافسة على اللقب متحديا كل ظروفه.

المجلة الإلكترونية لأنصار و محبي اتحاد طنجة و لمعرفة حيثيات ما بعد الاستقالة اتصلت برئيس الفريق الذي يشغل أيضا منصب امين مال الجامعة الملكية المغربية لكرة الطائرة و أجرت معه درشة قصيرة إلكم تفاصيلها

1–         أين وصل قرار استقالتكم؟ و هل لازلتم متشبثين بها؟

الاستقالة لم يقبلها احد و أنا الآن أقوم بتسيير الفريق إلى نهاية الموسم، فقط حبي لاتحاد طنجة و لاعبيه و جمهوره دفعوني للتراجع عن قراري حتى لا اترك الفريق لمصيره.

2-         هل من ردود فعل على استقالتكم من الجهات الوصية على الرياضة بالمدينة؟

لم يكن هناك أي تجاوب و لو حتى استفسار بل التجاهل المطلق، و لكن ما اثر في نفسي هو دعم الناس حيث يلتقي بي أناس في الشارع لا اعرفهم و يطلبون مني المزيد من التضحيات. أيضا تلقيت دعما من طنجاوا الخارج سواء من بلجيكا، فرنسا، كندا، والولايات المتحدة الذين قدموا دعمهم لي عبر الفايسبوك بالإضافة جل الأندية الوطنية مسؤولين و لاعبين و مهتمين و كلهم أكدوا لي انه لا يمكن ان يتصوروا الكرة الطائرة بدون الاتحاد و لا الجامعة بدون شخصي.

3-         كيف يدير الفريق امور في ظل ما يعانيه من ازمة؟

الفريق لا يؤدي الأجور للاعبين فقط منح المباريات و بعض الأقساط من الأجرة عند الاقتضاء نحصل عليها من قروض بعض الأصدقاء الذين يثقون في شخصي و بعض المساعدات البسيطة  وكذلك مساهمات بعض أعضاء المكتب.

4-         الفريق قريب من حصد اللقب، ماذا يمثل لك هذا؟

نعم الفريق قريب من اللقب  ولكن لا مجال للتراخي أو الغرور، هذا يمثل بالنسبة لي تحدياً كبيراً لنبرهن أننا فريق يلعب من اجل الشعار والمدينة و ليس من اجل المال. نحن مسيرين و مؤطرين و لاعبين أسرة واحدة.

5-         كلمة أخيرة للجمهور

ما يحز في نفسي هو غياب الجمهور هذا الموسم حيث أن الغياب يزيد من مرارة الإحساس بتخلي المسؤولين عنا وعدم إبلاء هذا الفريق الأهمية التي يستحق. الفريق ليس لديه لوبي ليدافعه عنه و نعتبر الجمهور اكبر سند له امام كل التحديات. كذلك نحن ألفنا أن تكون الاحتفالية في مقابلاتنا في طنجة و نحس بالكآبة عند غياب الجمهور ونتساءل أحياناً لأجل من نلعب ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *